موقع مصحف قطر
    أخبار مصحف قطر  
البوعينين يؤكد أن مصحف قطر تحفة إسلامية نعتز بها

  06-03-2010اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الطبيعي

الدوحة – الشرق:
اشاد الشيخ أحمد بن محمد البوعينين باهتمام دولة قطر بالقرآن الكريم ومبادرتها باصدار مصحف قطر الذي يتم الاحتفال بتداوله يوم الثلاثاء، مثمنا توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لانجاز هذا المشروع الإسلامي الكبير، ومنوها بمتابعة وزارة الأوقاف، معربا عن شكره لكل من ساهم في طباعة مصحف قطر واصفا اياه بالتحفة الإسلامية.
وتطرق البوعينين في خطبة الجمعة امس إلى احتفال الدوحة عاصمة للثقافة العربية وقال اتمنى أن نحقق فعلاً معنى الثقافة الحقيقية الذي يعطي للعالم ثقافة الحوار وثقافة الأخلاق، مشيرا إلى الثناء الكبير على قطر الذي سمعه خلال زيارته الأخيرة لبيروت والاشادة بدورها الدولي والعربي، ودعم الاستقرار في البلدان العربية.
وكان البوعينين استهل خطبته بالحديث عن معجزة من معجزات الرسول وهي القرآن الكريم وقال: هذا الاعجاز القرآني الذي خص به محمد صلى الله عليه وسلم دون غيره من الانبياء وهو معجزته العظمى وهذه المعجزة القرآنية باقية لكل العصور وتظهر دلالاتها ومعانيها باستمرار دون تغير أو خلل أو تناقض أو قصور مدة نزول الوحي بالقرآن.
عن عائشة وابن عباس قالا: لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة 10 سنين يتنزل عليه القرآن وبالمدينة عشر سنين ويقول ابن عباس: "نزل القرآن في رمضان ليلة القدر فكان في السماء الدنيا فكان إذا أراد الله ان يحدث شيئا نزل فكان بين اوله وآخره عشرون سنة".
وفي رواية أخرى: "نزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا فكان إذا أراد الله ان يحدث منه شيئا أحدثه.
وفي رواية: يصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل ينزل على النبي يرتله ترتيلا".
والقرآن الكريم له فضل في التعلم والتعليم قال صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الاترجه طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل الثمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة.. ريحها طيبة وطعمها مر.. ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها".
الكثير اليوم من المسلمين هجروا القرآن الكريم لا يداومون عليه إلا من رمضان إلى رمضان، نسأل الله العافية.

شفاعة القرآن:
قال صلى الله عليه وسلم: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان:.
وكذلك يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرأها".
بكى النبي صلى الله عليه وسلم من سماعه للقرآن قال لابن مسعود اقرأ قال اقرأ وعليك أنزل قال إني احب أن اسمعه من غيري.. فقرأت: سورة النساء "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً" قال أمسك فإذا عيناه تذرفان كذلك الصحابة عندما يسمعون القرآن لهم أزيز كأزيز المرجل.
عمر بن الخطاب يسمع آية فيبكي فيمرض.. فيعودونه الناس ونحن إذا أطال الإمام في الصلاة بدأنا نتململ فإذا علمنا ان هذا القرآن هو حفظ لنا وراحة قال تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أحسن ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً).
القرآن الكريم يكرم الأحياء والأموات فللاحياء يقدم أحفظهم لكتاب الله والأموات كذلك يقدم للقبر احفظهم لكتاب الله والقرآن الكريم كله عظيم وخصه صلى الله عليه وسلم بفضائل لسور هي: الفاتحة- هي السبع المثاني وهي أعظم سورة في القرآن.
البقرة وآل عمران: فإنهما يأيتان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيابتان تحاجان عن صاحبهما فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستضيعها البطلة".
سورة الكهف: من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصمه الله من الشيطان.
قل هو الله أحد يقول ثلث القرآن.
القرآن الكريم عظيم ومن تمسك به وحفظه حفظه الله يوم القيامة فقد زوج النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة بما يحفظ من كتاب الله.
اسأل الله العظيم أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وبارك الله لي ولكم في القرآن العظيم.

 

http://www.islamweb.net/mushafqatar/