موقع مصحف قطر
    أخبار مصحف قطر  
هيئة التحكيم تعلن فوز عبيدة البنكي بكتابة أول مصحف خاص بدولة قطر

  21-01-2007اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الطبيعي

د. أوغلو: مصحف قطر سيكون فريدا من نوعه بين مصاحف العصر الحديث
د. الكواري: انتهينا من مرحلة التذهيب والزخرفة وطباعة المصحف بعد عام
عبدالله مهران - تصوير: أحمد جودة :
في اجتماع وصفه سعادة الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي بأنه اجتماع تاريخي أعلنت هيئة تحكيم مسابقة كتابة مصحف قطر التي اجتمعت مساء أمس برئاسته عن فوز الخطاط عبيدة محمد صالح البنكي السوري الجنسية بكتابة أول مصحف خاص بدولة قطر، حيث رجحت الهيئة بعد فحص دقيق ومتأن ولعدة اعتبارات فنية النسخة التي خطها للقرآن الكريم عن نسخة الخطاط صباح مغديد الأربيلي الأربيلي الذي فاز بالمركز الثاني في هذه المسابقة التي تنافس على الفوز بالمركز الأول فيها 120 خطاطا من مختلف دول العالم الإسلامي.

ووصف الدكتور إحسان أوغلو مصحف قطر بأنه سيكون بعد طباعته بإذن الله أفضل ما كتب من مصاحف في العصر الحديث، مؤكدا أن إصدار هذا المصحف يعد عملا تفردت به دولة قطر دون غيرها من الدول، رافعا أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى على العناية والدعم السخي من لدن سموه لمشروع المصحف، الذي توقع أن يتم إصدار الطبعة الأولى منه خلال عام من الآن.

وكان حفل الإعلان عن نتيجة التحكيم بين مصحفي عبيدة البنكي وصباح الأربيلي الذي عقد بفندق موفينبيك قد بدأ بآيات بينات تلاها الشيخ محمد إسماعيل التميمي، ثم ألقى سعادة الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو رئيس هيئة التحكيم كلمة أكد فيها أن العناية بالقرآن من أشرف الأعمال وأنبلها وأن دولة قطر قد تفردت في هذا العصر الحديث بطباعة مصحف خاص بها سيكون بإذن الله تعالى له شأن عظيم بين المصاحف.

وأضاف أن التاريخ عرف اهتمام الأمراء والسلاطين بكتابة المصاحف والعناية بها اقتداء بذي النورين سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه أول من كتب في عهده المصحف.
وأوضح أن رغبة دولة قطر في كتابة مصحف خاص بها قد بدأت منذ عام 1999، وقد عرضت علينا في مركز الأبحاث والفنون والثقافة الإسلامية الذي كنت أتولى رئاسته آنذاك فرأيت أن يتم الإعلان عن مسابقة دولية لإختيار أفضل الخطاطين لهذا العمل ووجدت فكرة المسابقة رضا من المسؤولين في قطر وبدأنا بتوجيه الدعوة لأفضل 20 خطاطا ومع وصول خبر كتابة مصحف خاص بدولة قطر وصل عدد المساهمات التي وصلتنا إلى 120 مساهمة من أفضل الخطاطين.

وأضاف أن عملية التحكيم مرت بثلاث مراحل حيث تشكلت هيئة التحكيم وعقدت أول اجتماع لها في مايو 2002 ونظرت في المساهمات الـ 120 وتم التحكيم في الأعمال المقدمة بسرية تامة وتم اختيار أفضل 7 أعمال، في المرحلة الثانية تم اختيار الخطاطين عبيدة البنكي وصباح الأربيلي وتم تكليفهما بكتابة نسخة كاملة من القرآن الكريم بعد أن تم توقيع عقد معهما لكتابة المصحف من قبل وزارة الأوقاف القطرية.

وقال إن اللجنة ومنذ يومين وهي تعكف على المصحفين المخطوطين وبعد تدقيق وفحص دقيق ولعدة اعتبارات توصلت لنتيجة قرارها بفوز أحد المصحفين، مشددا على أن المصحف غير الفائز ليس أقل شأنا من أي مصحف آخر بل عمل دقيق وجيد بكل معنى الكلمة.

وبين أن هناك مرحلة ستلي إعلان النتيجة وهي مراجعة المصحف والتصحيح التي تسبق طباعة المصحف وهي المرحلة النهائية.
وفي ختام كلمته قال د. أوغلو إننا واثقون من أن مصحف قطر سيحظى بعناية تامة في مرحلة طباعته التي نتمنى أن تتم على المستوى الذي نتطلع إليه.
من ناحيته أعلن الدكتور خليفة بن جاسم الكواري رئيس اللجنة المشرفة على كتابة المصحف أنه تم الانتهاء من مرحلة التذهيب والزخرفة التي تم الإعلان عن مسابقة خاصة بهما مؤكدا أن هناك ثلاثة أعمال فازت في المسابقة من بينها عملان لسيدتين.

وفي رد على سؤال لـ الشرق عن المدة الزمنية التي تستغرقها عملية المراجعة والتصحيح حتى يرى مصحف قطر النور وتصدر الطبعة الأولى منه قال د. أكمل الدين إحسان أوغلو إن العمليات الفنية في تقديري قد تستمر حتى الخريف القادم وبعدها تستطيع اللجنة المشرفة تحديد موعد لطباعة المصحف.

من جانبه أوضح د. خليفة الكواري رئيس اللجنة المشرفة على كتابة المصحف ردا على سؤال الشرق أيضا أن العمليات الفنية قد تستغرق حوالي عام من الآن وقد رأينا أن تتم طباعة المصحف إما في اسطنبول أو ألمانيا مراعاة لتحقيق أعلى قدر من الدقة والجودة ولضمان أن تخرج الطبعة الأولى من أول مصحف قطري على الوجه الذي يطمح إليه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى راعي المشروع منذ بداياته.

وردا على سؤال عن مصير المصحف الثاني الذي خطه الخطاط صباح الأربيلي أكد الدكتور خليفة الكواري أن المخطوط وحسب العقد المبرم مع الخطاطين يعد ملكا لوزارة الأوقاف وقد يتم النظر في طباعته تحت أي مسمى آخر غير مسمى مصحف قطر الذي فاز به الخطاط عبيدة البنكي.

وقد أعلن الدكتور الكواري قرار اللجنة بعد أن تم توقيع من كافة أعضاء هيئة التحكيم التي تشكلت برئاسة د. أكمل الدين إحسان أوغلو، وضمت في عضويتها كلا من: الأستاذ الدكتور محمد سعيد شريفي (الجزائر)، والأستاذ الدكتور مصطفى أوغوردرمان (تركيا) والأستاذ الشيخ حسن جلبي (تركيا)، والأستاذ محمد داود التميمي مقررا.

وجاء في قرار هيئة التحكيم أن النسخة الفائزة بالمركز الأول نسخة الخطاط عبيدة محمد صالح البنكي سوري الجنسية، وأن قيمة الجائزة التي سيحصل عليها هي 365 ألف ريال قطري أي ما يعادل 100 ألف دولار أمريكي، وأن النسخة الفائزة بالمركز الثاني نسخة الخطاط صباح مغديد الأربيلي بريطاني الجنسية، وقيمة الجائزة التي سيحصل عليها هي 182500 ريال قطري ما يعادل 50 ألف دولار أمريكي.

وردا على سؤال من الشرق عن شعوره بعد الفوز بالمركز الأول أكد الخطاط عبيدة البنكي بعد إعلان النتيجة أن كتابة مصحف شرف يتمنى أن يناله كل خطاط مسلم، وأحمد الله تعالى أن وفقنى لهذا العمل والفوز بالمركز الأول في مسابقة كتابة أول مصحف خاص بدولة قطر
 

http://www.islamweb.net/mushafqatar/